أبو القاسم جنيد الشيرازي
36
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
ذهبت لأتعرّف خبر الشّابّ فقالوا انّه قدمات . واما الدعاء فقد قال النّبىّ « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم ما الميّت في قبره الّا كالغريق المتغوّث ينتظر دعوة تلحقه ( ورق 25 ) من أبيه أو أخيه أو صديق له فإذا لحقته كانت احبّ اليه من الدّنيا وما فيها وانّ هدايا الأحياء للأموات الدّعاء والاستغفار . وعن بعضهم « 2 » قال مات أخ لي فرأيته « 3 » في المنام فقلت ما كان من حالك حين وضعت في قبرك فقال اتاني آت بشهاب من نار فلولا انّ داعيا دعا لي لرأيت انّه سيضربني به ، ويؤكد هذا ما روى عن دعاء حبيب العجمي رحمة اللّه عليه للمصلوب ، وقال بشّار بن غالب « 4 » رأيت رابعة [ العدويّة ] العابدة في منامي وكنت كثير الدّعاء لها فقالت لي بابشّار هداياك تأتينا علي اطباق من نور مخمّرة بمناديل الحرير قلت وكيف ذاك قالت هكذا دعاء المؤمنين الأحياء إذا دعوا للموتى فاستجيب لهم جعل ذلك الدّعاء على اطباق النّور وخمّر « 5 » بمناديل الحرير ثم اتي به « 6 » الميّت فقيل هذه هديّة فلان إليك ، وعن أبي قلابة « 7 » قال رأيت ( ورق 25 ب ) بعض الأموات فقال جزى اللّه أهل الدّنيا عنّا خيرا اقرأهم السّلام فانّه يدخل علينا من دعائهم أنوار أمثال الجبال . وروى الحافظ إسماعيل « 8 » عن أبي صالح قل انّ الرّجل ليرفع له درجة في قبره فيقول بم هذا فيقل باستغفار ولدك لك . وهذا أوان الشّروع في المقصود واللّه منجز الوعود الوفيّ بالعهود .
--> ( 1 ) - اين روايت در احياء العلوم غزّالى ج 4 ص 353 نيز مذكور است . ( 2 ) - اين حكايت نيز در همان كتاب ودر همان صفحه مذكور است ، ( 3 ) - كذا في الأحياء ، نسخ شدّ الأزار : فاريته ، ( 4 ) - اين حكايت نيز در همان كتاب ودر همان صفحه مسطور است ، ودر آنجا بعد از كلمهء « غالب » افزوده « النجراني » ، با كمي وسائل كار در طهران وندرت كتب أهل سنّت در آنجا شرح حالي از اين شخص نتوانستم در جائى بدست بياورم ، - بعضي نواقص متن از روى همان احياء العلوم كه ظاهرا منشأ نقل مؤلّف بوده در اين حكايت اصلاح شد ، - ( 5 ) - كذا في احياء العلوم ، ب ق م : خمّرت ، ( 6 ) - كذا في الاحياء ، ب ق م : بها ، ( 7 ) - رجوع شود بص 14 حاشيهء 3 ، ( 8 ) - رجوع شود بص 16 حاشيهء 1 ،